الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

لو انني ذالك الوزير

ماذا لو انني ذالك الوزير وفي جنبات مكتبي اروع الدروع واجمل الصور والذكريات ، بأشارة واحده انهي الطلب حولي الحشم والخدم ، ولكن هناك متاعب العمل الناس تطلبني والحاكم يمدني بما يساعد على انجاز عملي على الوجه المطلوب ، ولكن سأختصر على نفسي واسعد الحاكم ، قم ايه الكاتب وارفع تقرير العمل الى سيدي الحاكم وطرزه باروع الصور واننا نعيش في رغد ونعمه اوامرك ايه الحاكم سارية المفعول وقع الوزير التقرير وسلمه بكل نصب واحتيال وعاد كعادته يجمع الاهل والاصحاب واعوانه على الفساد في ليلة سمر طويله ويتقاسمون اموال شيخ ينتظر بيت يظله من حر الشمس وموظف ينتظر علاوته يتقاسمون اموال ذالك المريض الذي ينتظر علاجه بالخارج ذالك الشاب الذي يحلم يأرض وبيت يحتويه يتقاسمون اموال تلك الارمله وتلك المؤسسات الحكوميه التي بنيت على ورق ، ماذا لو انني ذالك الوزير ارفع شعار العلم في بلدي ولكن هناك متطلبات كثيره وامور منهجيه ولكني احسست ان التغير حان موعده ، دعونا من مناهج الدين المعقده سهلو الامور ادمجو العقول بمناهج سطحيه اما المدراس فهذه خريطة بلدي وهذه نقاط حمراء انها في الاماكن المهمه والعامه ابنو بها اروع المباني التعليمه ، وهناك نقاط خضراء انها في الاماكن شبه واضحه ومهمه استأجرو بها مباني لتعليم ، وهناك نقاط صفراء انها في اقصى الجنوب والشمال والغرب والشرق هذه اتركوها على ابنيتها القديمه وفرو الميزانيه فهناك سفريات واجازات من الحق التمتع بها ، ماذا لو انني ذالك الوزير ، ماينتظر مني المواطن والوطن ، وكيف اخون سيدي الحاكم وامامه قلت القسم كيف انا عند دعوة ذالك المحروم وذالك المظلوم ، كل هذا لوانني ذالك الوزير.

هذه بطانة الحاكم ونحن الرعيه والله محيط بنا فكم من فتنة سببها تجاهل وكذب البطانه وكم من شقاق في وحدة امه سببها من بطانة فاسده اللهم اصلح البطانه واجعلهم عون للحاكم في حكمه وجنبنا الفتن ياربنا فكم من همة احية امه قالصدق في العمل والاخلاص يبني العدل الذي به تستقر الامم وتنعم . 

الأحد، 8 سبتمبر 2013

تصرخ بالمعاناة

نتوجه اليهم وفي قلوبنا الحب والوفاء لهم نقصدهم  نراهم علامة فارقه من تلك الكلمات الجميله وتلك الابتسامة الدائمه نضع الكف بالكف والعين بالعين ونحاكي واقع الحال فتفتح لنا ابواب نجد من خلالها اننا لابد ان نحكي عن الحال فنشتكي من مدهمات الحياة ومواطن الانين وطرق اصابنا منها التعب وبيوت اطعمتنا اشياء وانواع من القهر نحكي في دقائق كل حواث الزمن نريد ان نخرج شي في القلوب لو تركناه لتحجر فلعل من قصدناهم اراحونا امتعونا هنا تتقدم الجواب الدموع واهآت الندم الذي لاينام هم قليل من يزيلو همنا بتلك الكلمة التي تبعث الامل وتنسينا منابع القهر نعم انهم قليل ، فكم من اشخاص جعلو من حالنا قصص للعبر واخرين جعلوها مجالس الاستهزاء ومنهم من زاد الهم والغم واثبته في القلوب وجعل الامل حبله الى الايدي قصير وضعيف ، هنا تصرخ المعاناة وتشتكي بعد الاحبه وقلة الاخوه وندور من يزرع فينا الامل والحياة النيره هنا نشتاق لزمن كنا به نتعازم ابتساماتنا وارع الكلمات واجمل الامنيات نجدها في دفتر الماضي الذي رمينا به في رفوف الذكريات وتجاهلنا وتصاغرنا مابه فأحتوته الايام واخفته من تلك الرفوف فغار الزمان علينا ونحن نيام في جوف الماضي وانتزع منا بيوت من الحب بنينا اختفت بعده اشياء ماكنا نتوقع اننا سنمضي ونراها تحت التراب فندوس عليها ونحن نبتسم ونقول كانت شي من الماضي ونكمل المسير ونحن بحاجة لساعة كنا بها من الماضي ، ولكن لابد للحياة ان تعود في اجمل صورها واروع ساعاتها اذا سقينا جذور القلوب بالقرب من الله الرحيم واقتربنا من اهل الحب والنقاء والصفاء من اهل الادب والايمان من الذين  هم لحظة الانس وكلمة الخير وسبب في نسيان الهم والغم وارتواء القلوب بماء الحياة وترك كل اسباب المعاناة لمن جعل المعاناة طريقه فيجبر الاخرين ان يمشو معه لكي يتيه بهم في صحراء المعاناة فتموت عطشاً وانت تصرخ بالمعاناة