ماذا لو انني ذالك الوزير وفي جنبات مكتبي اروع الدروع واجمل الصور والذكريات ، بأشارة واحده انهي الطلب حولي الحشم والخدم ، ولكن هناك متاعب العمل الناس تطلبني والحاكم يمدني بما يساعد على انجاز عملي على الوجه المطلوب ، ولكن سأختصر على نفسي واسعد الحاكم ، قم ايه الكاتب وارفع تقرير العمل الى سيدي الحاكم وطرزه باروع الصور واننا نعيش في رغد ونعمه اوامرك ايه الحاكم سارية المفعول وقع الوزير التقرير وسلمه بكل نصب واحتيال وعاد كعادته يجمع الاهل والاصحاب واعوانه على الفساد في ليلة سمر طويله ويتقاسمون اموال شيخ ينتظر بيت يظله من حر الشمس وموظف ينتظر علاوته يتقاسمون اموال ذالك المريض الذي ينتظر علاجه بالخارج ذالك الشاب الذي يحلم يأرض وبيت يحتويه يتقاسمون اموال تلك الارمله وتلك المؤسسات الحكوميه التي بنيت على ورق ، ماذا لو انني ذالك الوزير ارفع شعار العلم في بلدي ولكن هناك متطلبات كثيره وامور منهجيه ولكني احسست ان التغير حان موعده ، دعونا من مناهج الدين المعقده سهلو الامور ادمجو العقول بمناهج سطحيه اما المدراس فهذه خريطة بلدي وهذه نقاط حمراء انها في الاماكن المهمه والعامه ابنو بها اروع المباني التعليمه ، وهناك نقاط خضراء انها في الاماكن شبه واضحه ومهمه استأجرو بها مباني لتعليم ، وهناك نقاط صفراء انها في اقصى الجنوب والشمال والغرب والشرق هذه اتركوها على ابنيتها القديمه وفرو الميزانيه فهناك سفريات واجازات من الحق التمتع بها ، ماذا لو انني ذالك الوزير ، ماينتظر مني المواطن والوطن ، وكيف اخون سيدي الحاكم وامامه قلت القسم كيف انا عند دعوة ذالك المحروم وذالك المظلوم ، كل هذا لوانني ذالك الوزير.
هذه بطانة الحاكم ونحن الرعيه والله محيط بنا فكم من فتنة سببها تجاهل وكذب البطانه وكم من شقاق في وحدة امه سببها من بطانة فاسده اللهم اصلح البطانه واجعلهم عون للحاكم في حكمه وجنبنا الفتن ياربنا فكم من همة احية امه قالصدق في العمل والاخلاص يبني العدل الذي به تستقر الامم وتنعم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق