الأحد، 8 سبتمبر 2013

تصرخ بالمعاناة

نتوجه اليهم وفي قلوبنا الحب والوفاء لهم نقصدهم  نراهم علامة فارقه من تلك الكلمات الجميله وتلك الابتسامة الدائمه نضع الكف بالكف والعين بالعين ونحاكي واقع الحال فتفتح لنا ابواب نجد من خلالها اننا لابد ان نحكي عن الحال فنشتكي من مدهمات الحياة ومواطن الانين وطرق اصابنا منها التعب وبيوت اطعمتنا اشياء وانواع من القهر نحكي في دقائق كل حواث الزمن نريد ان نخرج شي في القلوب لو تركناه لتحجر فلعل من قصدناهم اراحونا امتعونا هنا تتقدم الجواب الدموع واهآت الندم الذي لاينام هم قليل من يزيلو همنا بتلك الكلمة التي تبعث الامل وتنسينا منابع القهر نعم انهم قليل ، فكم من اشخاص جعلو من حالنا قصص للعبر واخرين جعلوها مجالس الاستهزاء ومنهم من زاد الهم والغم واثبته في القلوب وجعل الامل حبله الى الايدي قصير وضعيف ، هنا تصرخ المعاناة وتشتكي بعد الاحبه وقلة الاخوه وندور من يزرع فينا الامل والحياة النيره هنا نشتاق لزمن كنا به نتعازم ابتساماتنا وارع الكلمات واجمل الامنيات نجدها في دفتر الماضي الذي رمينا به في رفوف الذكريات وتجاهلنا وتصاغرنا مابه فأحتوته الايام واخفته من تلك الرفوف فغار الزمان علينا ونحن نيام في جوف الماضي وانتزع منا بيوت من الحب بنينا اختفت بعده اشياء ماكنا نتوقع اننا سنمضي ونراها تحت التراب فندوس عليها ونحن نبتسم ونقول كانت شي من الماضي ونكمل المسير ونحن بحاجة لساعة كنا بها من الماضي ، ولكن لابد للحياة ان تعود في اجمل صورها واروع ساعاتها اذا سقينا جذور القلوب بالقرب من الله الرحيم واقتربنا من اهل الحب والنقاء والصفاء من اهل الادب والايمان من الذين  هم لحظة الانس وكلمة الخير وسبب في نسيان الهم والغم وارتواء القلوب بماء الحياة وترك كل اسباب المعاناة لمن جعل المعاناة طريقه فيجبر الاخرين ان يمشو معه لكي يتيه بهم في صحراء المعاناة فتموت عطشاً وانت تصرخ بالمعاناة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق