اليوم ونحن نشاهد تغيرات العالم الجذرية التي باتت تسيطر على نمط سير الحياة نحو المستقبل نجد هناك
من يسير نحو الإيجابية فتجدة يحمل هم نفسه وهم غيره للنهوظ الى اعلى مراتب الحياة المستقبلية فتجد له
في المجال الدعوى والتربوي ويساهم في نجاح اعمال الخير وافساد مقاصد الشر قنواة اسلامية تخدم الامه
ومقال ينصح به العامة وملتقى يصحح من خلال مفاهيم خاطئه تجده نافع للامته
ولكن الاسف بل والعار والله ان تجد هناك من يدعم قنوات الفجور في انتاج مايسقط الهمم والدين من القلوب
فتجدة يتخبط على وجهه في ميادين الغي والخذلان متابعاً لها مجدد ومنفق عليها
فماذا ترتجي الامه من ذالك اخواني الصراحة راحة وش استفدنا من عرب ايدل وماكان قبلها وش استفدنا من قنوات الشعر
ودعاة العنصرية وش استفدنا من شباب الموضة وان كان القليل منهم من انسلخ من عاداته ولاشك فالشباب منبع الخير
احبتي نحن في عصر المقاومة فأما ان نقاوم انتشار الشر ونظريات الغرب سارية المفعول في حياتنا واما ان نكون ذالك الطريق الممهد
لبناء جيل فاشل لايحمل هم شي بل يستقبل ولايصدر