السبت، 1 سبتمبر 2012

فكرك ملك لك ولغيرك .. وعقلك لك انت

بسم الله الرحمن الرحيم 
فكرك ملك لك ولغيرك .. وعقلك لك انت 
رسالة الى الشاب الطموح مختزن الافكار وقوى الهمه اعلم انك مستهدف لان ارضك خصبة سهلة للزاعة 
الافكار والعقائد بماشملت من سلبيات وايجابيات .. فمن تجالسهم هم من يسرقونك ليخفون طموحك ويقتلو همتك 
ويجسدو دورهم وفكرهم بشخصك انت .. وقد يكونو هم من يحرصونك ويقون عزيمتك ويدلونك الى طريق اللايجابيات 
فيدعمون فكرك بكل مافيه الخير والصلاح ويقدمونك للعالم مجسداً لدورهم 
اخي الغالي نحن في زمن الشاب هو رمزه الاول للتغير فأحذر من الذين يهدمون ولايبنون نعم كم من شاب ضلل به 
لمجرد انه صاحب طموح وفكر فحول ذالك كله الى خراب وفساد بأسم التغير والارهاب والظلم 
لنقف جميعاً ضدهم ولنقول لهم نحن نبني بأفكارنا وطموحنا وهممنا مجتمعنا ونحميه ولدينا الف الف طريقة للتغير 
لكن ليس بفكركم الهادم البهيمي ان العلماني متصيد للشباب الطموح المحب للتغير فمن يجده سهل الصيد جعله 
من تلاميذه فبدل ان يدعو للخير والتغير السليم الشريف اصبح يدعو الى تبرج المرأة والاختلاط وغيرذالك من الفجور 
وكذالك الليبرالي المنتصيد لهمم الشباب يحولها اذا لم تجد الحرص والمتابعه الى رساله فلسفيه تقوم على الالحاد والعياذ بالله 
نحن الشباب اما ان نكون سلاح لمجتمعنا نحميه ونغيره وثق عقيدتنا ورسالتنا التي كلنا يجب ان نعلم العالم بها 
اذا لم نكن كذالك فسوف نكون ذالك الشاب الذي تحول للعبادة الشيطان واخر اصبح الغازي الفكري لنا في عقر دارنا 
لااقول كونو من يشد الزمام فليس هذا زماننا ولكن نسدد ونقارب نسدد الفكر السليم ونجعله مقارب لنا ولمافيه بقائنا 
ففكره صغيرة توصل المعني وهمة محروصة تبني لنا وفكر سليم هو سلاحنا الذي يحمي ذالك كله 

رياض محمد المشايخ 

الخميس، 31 مايو 2012

نظريات الغرب سارية المفعول

اليوم ونحن نشاهد تغيرات العالم الجذرية التي باتت تسيطر على نمط سير الحياة نحو المستقبل نجد هناك 
من يسير نحو الإيجابية فتجدة يحمل هم نفسه وهم غيره للنهوظ الى اعلى مراتب الحياة المستقبلية فتجد له 
في المجال الدعوى والتربوي ويساهم في نجاح اعمال الخير وافساد مقاصد الشر قنواة اسلامية تخدم الامه 
ومقال ينصح به العامة وملتقى يصحح من خلال مفاهيم خاطئه تجده نافع للامته 
ولكن الاسف بل والعار والله ان تجد هناك من يدعم قنوات الفجور في انتاج مايسقط الهمم والدين من القلوب 
فتجدة يتخبط على وجهه في ميادين الغي والخذلان متابعاً لها مجدد ومنفق عليها 
فماذا ترتجي الامه من ذالك اخواني الصراحة راحة وش استفدنا من عرب ايدل وماكان قبلها وش استفدنا من قنوات الشعر 
ودعاة العنصرية وش استفدنا من شباب الموضة وان كان القليل منهم من انسلخ من عاداته ولاشك فالشباب منبع الخير 
احبتي نحن في عصر المقاومة فأما ان نقاوم انتشار الشر ونظريات الغرب سارية المفعول في حياتنا واما ان نكون ذالك الطريق الممهد
لبناء جيل فاشل لايحمل هم شي بل يستقبل ولايصدر